السيد نعمة الله الجزائري

547

زهر الربيع

تفضيل الجاهل على العاقل وسئل بوذرجمهر كيف اضطربت أمور آل سامان وفيه مثلك قال استعانوا باصاغر العمّال على أكابر العمال فآل أمرهم إلى ما آل . مثل الدنيا ولآخرة قيل مثل الدّنيا والآخرة مثل رجل له امرأتان فإن أرضى أحدهما أسخط الأخرى : عتبت على الدّنيا بتقديم جاهل * وتأخير ذي لب فابدت لي العذرا بنو الجهل أبنائي وأمّا أولو النّهى * فإنّهم أبناء ضرّتي الأخرى الفرج شدّ حاكم رجلا على أسطوانة ليضربه فقال حلّني من هذه وشدّني على الأخرى قيل ولم قال أرجو فرجا بينهما فحلّه وشده على الأخرى فورد عليه كتاب العزل ومطالبته بالأموال فحلّوا ذلك الرّجل وشدّوا العامل مكانه وممّا ينسب إلى أمير المؤمنين ( ع ) : إذا ضاق الزّمان عليك فأصبر * ولا تيأس من الفرج القريب وطب نفسا فإنّ اللّيل ميل * عسى يأتيك بالولد النّجيب يوم العطلة عند أبي حنيفة قيل كان الرّسم في زمن أبي حنيفة أنّ يوم البطالة يوم السّبت أقول كان أبو حنيفة أراد التّشبّه باليهود حيث اتّخذوا السبت عيدا وقالوا أنّه يوم استراحة اللّه ( سبحانه ) من خلّق الأشياء . قعر جهنّم وعن النّبيّ ( ص ) قال ليلة أسري بي سمعت هدّة فقلت يا جبرائيل ما هذه قال حجر أرسله اللّه من شفير جهنّم يهوي منذ سبعين خريفا بلغ قعرها الآن . تقلّب الدهر نزل النّعمان بن المنذر تحت شجرة ليلهو فقال عدىّ أيّها الملك أتدري ما